السيد علي الحسيني الميلاني

152

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

أنّ اللَّه ليس بناسٍ لك قتلك بالظنّة وأخذك بالتهمة ، وإمارتك صبيّاً يشرب الشراب ويلعب بالكلاب ، ما أراك إلّاوقد أوبقت نفسك ، وأهلكت دينك ، وأضعت الرعيّة » « 1 » . ومن كلام الإمام الحسين عليه السلام عن يزيد بن معاوية وكان ممّا قاله الإمام عليه السلام - في جواب معاوية عندما ذكر يزيد وجعل يمدحه ويعدّد له الفضائل - بعد حمد اللَّه والصلاة على رسوله : « وفهمت ما ذكرته عن يزيد ، من اكتماله وسياسته لأُمّة محمّد ، تريد أنْ توهم الناس في يزيد ، كأنّك تصف محجوباً أو تنعت غائباً أو تخبر عمّا كان ممّا احتويته بعلمٍ خاصّ ، وقد دلّ يزيد من نفسه على موقع رأيه ، فخذ ليزيد في ما أخذ فيه ، من استقرائه الكلاب الهارشة عند التهارش ، والحمام السبق لأترابهنّ ، والقيان ذوات المعازف ، وضرب الملاهي ، تجده باصراً . ودع عنك ما تحاول ، فما أغناك أنْ تلقى اللَّه من وزر هذا الخلق بأكثر ممّا أنت لاقيه ، فواللَّه ما برحت تقدح باطلًا في جور وحنقاً في ظلم ، حتّى ملأت الأسقية ، وما بينك وبين الموت إلّاغمضة ، فتقدم على عمل محفوظ في يومٍ مشهود ، ولات حين مناص . . . » « 2 » . * * *

--> ( 1 ) الإمامة والسياسة 1 / 203 - 204 ( 2 ) الإمامة والسياسة 1 / 208 - 209